الجمعة، 8 أغسطس 2008
الخميس، 10 يوليو 2008
Steve Ballmer
Steve Ballmer, the CEO of Microsoft, bouncing off the stage trying to motivate young developers to be as such. This guy is literally crazy
And this how the fun gooooooes
الثلاثاء، 8 يوليو 2008
الجمعة، 13 يونيو 2008
قاعة الطعام في العضيلية
وكما يقال: A Picture is Worth a Thousand Words





طبعا، لا يذهبنّ بك عقلك أني ألتهمت الأطباق السابقة في جلسة واحدة،(وإن كنتُ قادرا على ذلك (: )، إنما كانت على فترات من الأيااااااام
حرر هذه الرسالة وأصاب من أطباق ذاك البوفيه ابن موسى وطلاع "البوفيهات" لثلاث عشرة ليلة مضت من شهر June
(:
السبت، 7 يونيو 2008
اللــــــــــــــــــــــــــــه! ما أجمل المحبة...
قام رجلان بتربية أسد منذ صغره، حتى أنهم اعتبروه أخا لهم وابن جلدتهم. وبعد أن كبر ذاك الشبل وأصبح أسدا، أُلزم ذينك الشخصين أن يرسلوه إلى أدغال أفريقيا وذلك بسبب خوف سكان منطقتهم التي رعرعوا فيها أسدهم ذاك من أن يهاجم إنسانا فيلتهمه.
وبعد حين من الزمن، عزم الشخصان اللذان ربيا ذاك الأسد على زيارته في أفريقيا.
وقد قيل لهم أن أسدكم ذاك الذي ترعرع على أكنافكم، لن يذكركم! بل إنه لربما هاجمكم فجعل أحدكم وجبة يومه ذاك!
لكن...
حسنا...
أقف عن أكمال الحديث، وذلك لأن المقطع أفصح من أي كلمة وأقوى من أي معنى.
الجمعة، 6 يونيو 2008
Law Of Attraction
في الآونة الأخيرة، توصل العلماء إلى قانون فيزيائي سموه بقانون الجاذبية سيغير مجرى حياة الإنسان من لحظته هذه فطالعا. باختصار، ينص هذا القانون أن الأشياء المتماثلة تجذب بعضها البعض. وبالتحديد يحدث هذا القانون على مستوى التفكير. فالأمر الذي تفكر فيه باستمرار سيجذب مثيله إليك حتى ولو بعد حين. فمثلا، لو فكر أحدنا بالرفاهية بشكل كبير، فهو حتما ولو بعد حين سيلقاها. ولو فكر بالهم والغم، فهاذان الإثنان حتما سيأتيانه. طبعا يذكر القانون أن الوقت اللازم لجذب المثيل لا يحدث لحظيا، إنما يأخذ وقتا حتى يظهر على حياة الشخص. أضف إلى ذلك أنه لابد أن يصاحب ذاك التفكير شعورا يدعمه.
وليسمح لي القارئ الكريم أن أشرح المقصد في قولي كل فكرة يتبعها شعور.
أقول أن كل فكرة تخطر في عقل الإنسان الباطن، فسوف ينتج عنها شعورا. ويكون هذا الشعور على حسب الفكرة التي انشأها في عقله الباطن. فلو فكر الإنسان بالمحبة، فسوف يتبع تفكيره هذا مباشرة شعورا إيجابيا كذبذبة تنطلق من أرجاء جسمه ككل. هذه الذبذبة هي التي تنبعث إلى ما حول ذاك الإنسان (إلى الكون إن صح التعبير) فتجذب تبعا لذلك مثيلا لها في الحياة. ولا يعني هذا أنها ستجذب أمرا محددا دائما وأبدا كلما فكر بالمحبة صاحب ذاك العقل، إنما المقصد هو أنها ستجذب مثيلا لها على نفس التردد بغض النظر عن الماهية. فقد تجذب شخصا لك عزيزا عليك تحبه وتقدره. وقد تجذب لك خبرا سعيدا، أو مبلغا من المال، أو غيرها.
طبعا، هذا القانون معروف على مستوى الفيزياء الكمية، وعلى الرغم من أنه كذلك، إلا أن علماء كثر في العالم أجمع على اختلاف في توجهاتهم وفنونهم قد خلصوا إلى هذا القانون وتكلموا عنه بصور شتى وبمقالات مختلفة، إلا أنهم جميعا أجمعوا على وجوده وأنه هو الذي يربط الكون كله.

هذا هو الكتاب الذي تكلم عن القانون بشكل مفصل، وهو كتاب رائع حقيقة مبني على الفيلم الوثائقي الذي أعدته مؤلفة الكتاب نفسه. بل إن الكتاب هذا هو نتاج تفريغ محتوى الفيلم
الخميس، 5 يونيو 2008
وخير جليس للأنام كتاب
الأول منها هو:

وهدفه هو:
أما الكتاب الثاني فهو

وهدفه هو:
وآخرهم هو

وفيه يشرح مؤلفوه بدايات لغة الـVisual Basic
ورغم تكالب الكتب علي في الفترة الأخيرة وخصوصا كتب تطوير الذات إلا أني سأجتهد في أن أقسم لهذه الكتب الثلاث شطرا من وقتي وإن صغُرتْ القسمة.
حرره ابن موسى وطلاع الخواطر
(:
الاثنين، 2 يونيو 2008
Uthmaniah Gas Plant

طبعا، كان موقع التدريب لهذا "الكورس" في معمل العثمانية الذي يبعد عن العضيلية قرابة خمس كيلوات. لكن لا يهمني في هذا الموضوع شرح طرق أخماد الحريق (وليس هو اساس الحديث أصلا) بقدر ما يهمني أمرا قد كشفت عن غطائه خياشيم أنفي!
ألا وهو..
الرائحة المنبعثة من المعمل نفسه كانت كريهة لا تطاق، حتى أني أجدها كرائحة فم مدخن حال على فمه حول بأكمله وهو يعاشر سجائره ليل نهار. حتى أن صورة شخصٍ من قرابتي ،أهلكته سجائره واستحوذت على معظم نشاطات فمه، وقعت صورته تلك مباشرة في ذهني وقت استنشاقي لتلك الرائحة. (:
ولا يقف عجبي عند هذا الحد فحسب، إنما تعدى إلى الموظفين العاملين فيه. وحيث كيف يطيب لهم العمل في مكان رائحته كريهة كتلك! ولعل السبب في ذلك هو مكوثهم فيه لفترات طويلة حتى (وأنا أقول ربما) أختلط عليهم حابل الهواء الطبيعي بنابل الملوث منه. وكما قيل سابقا : [كثرة المساس، تميت الأحساس]
لكن "يالله ما علينا". ذاك "الكورس" لا يؤخذ إلا في كل سنتين مرة. فلا خوف من تلك الأبخرة إن كنت سأستنشقها مرة في فترة كهذه.
حرره ابن موسى وطلاع الخواطر غرة شهر June.
الخميس، 29 مايو 2008
الأربعاء، 7 مايو 2008
السبت، 22 مارس 2008
على رأس العمل
ولا أظن أنه يخفى على الجميع أن جامعة الملك فهد( أو كما درج عليه الناس بتسميتها جامعة البترول) تعتبر من أكثر جامعات البلاد استنزافا لوقت وجهد طلبتها (ولعل الناظر في موضوعنا هذا يتعجب من اقحام لفظة [استنزاف وقت وجهد] بدلا من [صعوبة]، فهذا لكوني لا أستصعب أمرا إنما قد أجده فقط يستهلك جهدا ووقتا). فالطالب تلقائيا ومن حيث لا يدري يعتكف على دروسه من دون إجبار أو خضوع. فيذهب يومه كله مستقبلا وجوه أساتذته وتمضي ليلته جلها على مُسارَّة كتبه. فهو ما بين هذا وهذا، يقتسم وقته الأولُ فيستحوذ على ما طاب له من ساعات يوميه ثم يلقي ببقيتها على الآخر، فلا يدع هذا الثاني منها إلا قليلا لنومه، وليس فعله هذا عربون محبة وشفقة على الطالب المسكين، إنما كي يتأهب لعناء يومه التالي فقط. طبعا، لكل قاعدة شواذ، فليس طلبة الجامعة كلهم على وتيرة واحدة، فمنهم المجتهدون ومنهم ما دون ذلك. لكن كلامي هذا ينطبق على متوسط الحال ،الناس الذين بين هؤلاء وهؤلاء. كذلك، البشر بطبعهم يصيبهم في بعض الأحايين فتور يمنعهم من اتمام أعمالهم أو حتى الشروع بها. فهؤلاء كذلك يخرجون من الحسبة.
لذلك، من سلك طريق العمل بعد تخرجه من جامعة كهذه، سيجد الفرق واضحا بين حجم فراغه قبل وبعد التخرج. فالمؤسسات - الحكومية منها وحتى الخاصة - لا تستهلك من جهد ووقت الموظف إلا في بعض ساعات نهاره فقط. أو ربما بعض ساعات ليله إن كان العمل ليلا. فهو حبيس سويعات محدودة، لا طويلة ولا ممدودة. ومجرد ما أن تنتهي ساعات العمل، ينتهي معها متطلباته. فلا يشغل الموظف عقله أو يستنفر جهده إلا في يومه التالي حتى وإن لم يكمل عمله.
أما الجامعة، فالطالب حبيسٌ أسيرٌ ما تعاقبت أيام دراسته ولياليها. ويصيبه - فوق ذلك - قلقٌ على صعيدين مختلفين، الأول منهما نفسي، والآخر ذهني. فلا يرتاح له بال ولا تطمئن له نفس، حتى ينجز مراد اساتذته في الوقت الذي حددوه له. فيبقى مشغول الذهن عامل العقل، مذ أن طُرح عليه الواجب المنزلي حتى موعد تسليمه(هذا إن انجزه على اتقان). وهكذا، الطالب في حالة من "الهوس الأكاديمي" -إن صح التعبير-ما بين مطرقة أستاذه و سندان التسليم في وقته. ليت شعري، هذا في واجب منزلي على وضاعة قدره، فما بالك لو كان امتحانا أو مشروعا!
وهاأنذا قد تخرجت من جامعة الملك فهد ثم سلكت طريق العمل، فوالله ما كنتُ اتصور سهولة العمل هنا مقارنة بسهولة مثله في الجامعة. ولربما خطر على قلب القارئ والقارئة الكريمين أني استعجلت استنتاجي هذا دون تريث ريثما اخوض غمار العمل بعمق بعد فترة من الزمن حتى اطلع على جميع تفاصيله، فحينها يجوز لي الاستنتاج. ولا أظن أن هذا الخاطر في محله، لأني أدركت أساسات العمل الأساسية، فهي كافية شافية لاعطاء صورة واضحة عنه وعن مستلزماته. أضف إلى ذلك أني خالطت موظفي الإدارة لثلاث شهور من قبل، أيان التدريب الصيفي الفائت. فكنت على علم بما هو كائن فيها. وعلى ذلك، خرجت بأن العمل أسهل بكثيـــــــــــر عن الدراسة الأكاديمية.
ومع وجود شبه أجماع على فارق العمل الأكاديمي عن مثله الوظيفي، إلا أن بعض من ذكر لي هذه المعلومة، ذكر معها أيضا أن شوق الرجوع إلى الجامعة سيطرق بابك حتما بعد حين، فلا تفرح بفراقها. وزعم أنه رغم الكد والكفاح للحصول على شهادة البكالوريس في الحياة الجامعية، إلا أن تلك الحياة لم يشبها روتين. فالطالب يخرج من مادة نحو آخرى، ومن موضوع إلى مثله، ومن مقابلة استاذ إلى مقابلة غيره، وهكذا دواليك دون أن يتسرب الملل إلى نفسه.
الخميس، 13 مارس 2008
اعتذار
نراكم على خيـــــــــــر
حرره ابن موسى وطلاع الخواطر
(:
الاثنين، 3 مارس 2008
مركز الإعداد الجامعي الجزء الثالث
التكييف فيها مركزي والإنارة موزعة على شمعة وسط السقف وعلى أيضا شمعدانين كهربائيين عند كل سرير. أما عن أرضيتها فهي غير مفروشة ولا مبثوثة، إنما فقط مداد بلاستيكي يخيل للناظر وكأن أرض الغرفة ممهدةٌ ببلاط. وعليه فإن الغرفة بمجموعها شبيهة بـ "استوديوا" كما درج عليه أهل الاختصاص في العمارة والبناء. هذا ما كان من أمر الغرفة ووصفها.
طبعا، بحكم استيقاظي باكرا صباح ذاك اليوم لأربع ساعات بقين على الدوام، ولعدم وجود وسائل ترفيه في تلك الغرفة أطوي بها هذه السويعات الأربع، جعلتُ على مهلٍ أُخِْرجُ ما في تلك الحقائب من ملابس ثم أصفها في الدولاب. وبعد أن فرغت من طي الملابس ورَكنها، حملتُ عدة الإستحمام فأخذتُ -كذلك على مهلٍ- أعيد ترتيبها مرة أخرى في دورة المياه. ولا يعلم أحدُنا ما الذي سيطرأ عليه بقية يومه، فلربما تنهالُ عليه أمورٌ أخرٌ لا رادَّ لها فتأتي على يومه كله. فلإنْ يفرغ المرءُ أولا من أمورٍ هي بين يديه سَهُلَ عليه الخلوص منها لأفضل مِنْ أن يدعها تنازع غيرها آخر يومه بصعوبة وضيق. وبعد مضي ثلاث ساعات تقريبا، ارتديتُ ثيابي ثم خرجت من الغرفة وكلي نشاط وحيوية متجها إلى مواقف الباصات.
ثم بعد نصف ساعة تقريبا، دخل صاحبنا الأخير -المعني بشؤوننا داخل المركز- على حين فترة من حديث الطلاب في مجموعة -كما ظهر لنا- من المسؤولين، فجلسوا هم حِيالنا جميعا على كراسي مصفوفة إلا صاحبنا صعد منصة في زاوية القاعة فاستقبلنا بوجهه ثم ألقى علينا كلمة حيا فيها الحضور وبارك لنا القبول. ثم جعل يتكلم عن المركز بشكل عام فأخذ يسترسل إلى تفاصيله ذاكرا تأسيسه والهدف منه والعلوم المطروحة فيه. ثم تبعه من بعده رجلٌ آخر سعودي، تكلم لساعة تقريبا عن ما لموظف الشركة من حقوق وما عليه من واجبات وتبعات. فابتدأ بسرد امتيازات الموظف حتى ساعة الغداء. فقطع حديثه عنوة صاحبنا الأول ليخبر الجميع أنه حان وقت استقطاع وقت للراحة والغداء، وعلينا العودة في الساعة الواحدة تماما.
الجمعة، 29 فبراير 2008
KFUPM Students' Shares
وقد عقدت النية قبل خروجي من الرياض أن أحمل معي عائدا(طبعا بجانب الوثيقة) من الأفلام والكتب ما يتسع لقرص صلب خارجي بأكمله خصصته لهذا الهدف نفسه. ولا زلت في لحظتي هذه ألج تلك المتاجر واحدا تلك آخر فأركم ما بلغته يداي من أفلام و كتب داخل ذاك القرص، حتى ملأته بالكامل أو كدت. ولو نطق ذاك القرص بلسان عربي مبين، لقال عن قهر وضيق نفس: [ ثكلتك مدونتك يابن موسى!أصابني التكور من كثرة ما جرعتنيه].
ولربما يخطر على قلب القارئ أو القارئة الكريمين، ما السبب الذي جعلني أرجئ الحشو والغرف إلى ساعة التخرج هذه؟ أما كان لي أن أقوم بذلك في بداية الفصل أو حتى قبل نهايته؟ فأجابته أقول هو أني كنت أصيب من تلك الملفات ما اشتهته نفسي، فكنت زوارا قواما على ما هو جديد ومحدث سواءا في بداية الترم أم في وسطه. بل إني كنت أغشاها حتى في الفصول السابقة. إلا أن أصابتي منها لم تكن إلا قليلا يسيرا، لانشغالي وقتئذ بما هو أهم منها على الصعيد الأكاديمي والاجتماعي. أما بعد أن فرغت من هذين الأخيرين-وخصوصا الأكاديمي-، فقد آن لي وطاب أن أشرع في التنزيل والتحميل سويعاتنا هذه.

هاتان الصورتان مجرد عينة تفصح عن معدل سرعة التحميل داخل شبكة الإسكان. فلا يجد المُنزّل صعوبة في تحميل برامج أو أفلام يبلغ حجمها حتى جيجا بأكمله. ولو قارنت بين سرعة التحميل بين الشبكة في إسكان الطلاب ومنزل الوالد، لكان الفرق كبيرا والمقارنة صعبة. فالتحميل من خارج الشبكة يصل كحد أقصى إلى 200 Kbps هذا إن كانت سرعة الإتصال 1024 Kbps. أما ما هو موجود في الجامعة، فيصل سرعة التنزيل إلى 10.0 Mbps !! ففيلم حجمة جيجا واحد تستطيع تنزيله في دقيقتين أو ربما أقل من ذلك!
يالسعادة طلبتها ويا لتعاسة المتخرجين منها(كحالي). فمن أعتاد على أمر ثم نزع منه فجأة، سيجد فراغا يصعب عليه سده ورقعه رغم أنه قد توجد بدائل لكن في وقتي الحالي هذا نادرة صراحة.
طبعا بعد أن أفرغ نهائيا من الظهران واذهب إلى مقر عملي، (وبسبب أني اعتدت على هذه الشيرات فما عدت أقدر على فراقها) فسوف أوصي بعض أصدقائي ممن لم تحن ساعة تخرجهم بعد أن يغرف ويحشو منها نيابة عني.
الخميس، 28 فبراير 2008
بيان من مدونة ابن موسى
إطلاق سراح خاطر فاسد، وتقييد آخر نفيس
لذلك وجب التنبـيــــــــــــــــــــــــــــــــــه
حرره ابن موسى وطلاع الخواطر
(:
The Zahir (الظاهر)


الثلاثاء، 26 فبراير 2008
من جد وجد، ومن زرع حصد
الاثنين، 25 فبراير 2008
إلى بلاد أرامكو
الجمعة، 22 فبراير 2008
Bicentennial Man و Stardust

الفلم صراحة رائع بكل ما تحويه الكلمة من معنى وقد بثته قناة MBC 2. إلا أن موقع IMDB -وهو أكبر قاعدة بيانات للافلام على الشبكة-لم يحز الفلم فيه على رضاهم! حيث حصل على 6.2 فقط من 10. ولو كان لي من الأمر شيء، لوهبته على أقل تقدير 9.5 من 10.(:

أما الفيلم الثاني وهو Stardust، فقد وجدته صدفة على الشبكة ولم أعلم عنه شيئا مسبقا حقيقة، إلا أن الذي أغراني به هو عدد الأجهزة التي احتوته حيث بلغ أكثر من ألف جهاز(أعني بذلك Seeds و Peers إن كان للقارئ خلفية عن ملفات التورنت). إضافة إلى ذلك أن هذا الفيلم حصل في الموقع المذكور أعلاه على 8.1 من 10 وهي درجة تغري المطلع على مشاهدته.
(:
الترجمة
الخميس، 21 فبراير 2008
كتاب الأغاني

(:
الأربعاء، 20 فبراير 2008
مركز الإعداد الجامعي الجزء الثاني
الثلاثاء، 19 فبراير 2008
مركز الإعداد الجامعي (CPC)

هو مركز تابع لشركة أرامكو السعودية أنشأ عام خمس وثمانين وتسعمائة وألف لإعداد الملتحقين به اعدادا أكاديميا قبل ابتعاثهم. ويعد هذا الصرح العلمي من أفضل الصروح العلمية في البلاد ولا أدل على ذلك إلا عدد الراغبين به وكثرة المقدمين عليه. وقد تم انتقاء القائمين عليه بدقة وعناية حتى أني أذكر أن أحد العاملين فيه كان يعمل قبل أن يلتحق به في وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء. وعلاوة على ندرة و تميز العاملين فيه، إلا أن فيه كذلك يتلقى الطالب علوما شتى لا تقتصر على ما سيعينه في دراسته الجامعية فقط، إنما كذلك دروسٌ تعينه على فهم ثقافة المجتمع الذي سيقصده وكيفية التأقلم والتكيف مع عاداته. وكل تلك العلوم المطروحة هي باللغة الإنجليزية وذلك بحكم أنها لغة عصرنا هذا أضف إلى ذلك أن الإنجليزية هي اللغة الأم لمعظم الدول التي ستبتعث الشركة طلبتها إليها. ومن جملة تلك العلوم التي تُدرَّسُ الفيزياء والكيمياء والجبر والحساب و الحاسوب وما يتعلق به من تطبيقات سواءا كانت طباعة أم فهما لبرامج أم كتابة لها. ويسلط المركز ضوءه بكثافة على اختبار دارج معترف به من قبل معظم جامعات الدول المستضيفة ألا وهو أختبار الـ TOEFL (وينطق التوفل وليس التويفل!) وهو اختصار لـ Test Of English As a Forigen Languge والذي به يستطيع المختبر أن يعرف مدى تحصيله واستيعابه للغة الإنجليزية. ويحرص المركز جاهدا على تخريج طلبته حاملين أعلى درجات ممكنة في ذاك الاختبار،وذلك بحكم أن معظم تلك الجامعات تفرض درجة معينة كحد أدنى منه. وعلى الطالب حتى يتسنى له التخرج من هذا المركز أن يحصل على معدل قدره 2.5 من 4.00 كحد أدنى ودرجة في اختبار الـTOEFL قدرها -أيضا كحد أدنى- 520 من 670. ولا يقتصر تركيزهم على الـTOEFL فحسب (وإن كان أخذ جل اهتمامهم)، إلا انه كذلك توجد اختبارات اخر كاختبار معروف يسمى بالـSAT وغيره. إلا أن تلك الاختبارات مجتمعة لا تماثل الأول أهمية ومكانة سواءا على صعيد المركز نفسه أوالجامعات المستضيفه. فإن اجتهد المختبر من تلقاء نفسه فوفق في تحصيل درجة عالية فيها، فهو على خير. وإن كان من أمره ما دون ذلك، فلن يضره شيئ.
ومع علم المتقدمين إليه مسبقا أن الأصل في المركز هو ابتعاث طلبته خارج البلاد بعد تهيئتهم- ولذلك أتوه مهطعين راغبين -، إلا أن جملة منهم آثر اكمال الدراسة الجامعية هنا على الخارج! ولا أعلم ما الداعي لذلك حقيقة، ولربما كان السبب هو الخوف من الغربة وتغير المجتمع عليه.
- شركة أرامكو السعودية
- وزارة الدفاع والطيران
- جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
- الحرس الوطني(كلية الملك خالد العسكرية)
- جامعة الملك سعود
- كلية الملك فهد الأمنية.
قدمت لمكتب التوظيف التابع للشركة مستلزمات القبول من أوراق وصور، ثم أخذوا عليّ موعدا لآتينه ثم لأختبرن فيه امتحانهم المعد من قبل (وكما زعموا) أشاوس تعليم وفحول اختبارات! والحمد لله أولا وأخيرا، أجتزت اختبارهم إلا أن اجراءات القبول لا تقف عند اجتيازه فحسب-كما تبين لي بعد حين-. فلما اخذت استفسر عن الأمر أكثر، ذُكر لي أن المتقدم لأختبارهم - حصل على الدرجة العالية أم خرج منه صفر اليدين- هو لا محالة سيضم إلى قائمة المقبولين. لكن - ونعوذ بالله من لكن هذه- الأولوية في القبول هي للحاصلين على أكبر قدر ممكن من الدرجات. وقد لاحظت ساعة الاختبار أن عدد الأسئلة كثير بحيث لو أخذ المختبر بحلها جميعا، لاستغرق منه ذلك ضعفي الوقت المحدد له. فقد أكثروا من الأسئلة عنوة كي يميز أربابه "الخبيث" من الطيب. لذلك أخذت أستفسر عن مكاني في تلك القائمة. فتبين لي أن ترتيبي قد بلغ ثلاثمائة ونيف من بين ثلاثة آلاف طالب! والشركة طلبت تلك السنة مائة وخمسين طالب فقط! فإن أخذوا بأول مائة وخمسين منهم لاكتفوا، ولبقيت على جامعة الملك سعود وحيث هي كانت آخر طموحاتي. لكن- والحمد لله كذلك- ليس كل المتقدمين ارادوا ارامكو كمطلبهم الوحيد، فمعظمهم جعلها خيارا يلي الطب، والطب وقتئذ كانت أعين الناس عليه شاخصة. ورغبات الناس -طبعا- ليست على وتيرة واحدة. فإن رغب بعضهم كليات الطب كمطلب أساس، فغيرهم قد يجعل الهندسة -مثلا- مطلبا أساسيا كذلك. وعلى أي مركب كانت رغباتهم تلك، فهذا حتما سيقضي على من تقدمني في القائمة. فأخذ العدد يتقلص، وأخذ رقمي ينزل تدريجيا حتى دخلت قائمة المائة والخمسين تلك. وبالفعل، أتاني اتصال من مكتب التوظيف، يهنئني بالقبول ويعرض علي التخصصات الشاغرة. ولم يكن يهمني وقتئذ التخصصات بقدر ما كانت نفسي تطمح للقبول أولا. لذلك اخترت مجازفة هندسة الكيمياء، ثم بعد أن أخذت نفسي تأنبني على الاستعجال، قمت بتعديله - بيومين أو ثلاث- إلى هندسة الحاسوب.
الاثنين، 18 فبراير 2008
الزواج
ومن العجيب كذلك ان اتحادا كهذا لا يقتصر على المستوى البشري فقط، إنما هو كذلك موجود على مستوى الذرة. فالذرات التي تمتلك اربع إلكترونات في مدار الطاقة الأخير تبحث عن من يقابلها ويكملها بثمان حتى تبلغ طبقة العناصر الخاملة. فإن صادف أن وجدت ذاك المقابل ثم اتحدت معه كي ينعم الاثنان بثمان إلكترونات في مدار الطاقة الأخير لكل واحد منهما، فهما في هذه الحالة قد كونا رابطة تدعى عند أهل الكيمياء بالتساهمية. فانظر كيف هذه المخلوقات الدقيقة تحتاج إلى معونة من غيرها كي تصل إلى الاستقرارذاك، وانظر كيف تسعى دأبا لمقابلة "توأم روحها"، فلا تزال على البحث مقدمة حتى توافق عروسها -إن كان ذكرا- أو عريسها-إن كانت أنثى. (:
وانظر كيف أن العمالقة من المخلوقات-كالإنسان مثلا- هو أولى برابطة تساهمية مع شريك حياته يتبادل بها الإثنان حاجاتهم ويوفر كل واحد منها بغية الآخر كي يهنآ جيمعا بسعة من العيش ورغده.
والسؤال المتبادر هنا-ولعله يتمرغ لحظتنا هذه في عقل القارئ والقارئة الكريمين- هو ما الحاجات النفسية التي يحتاجها الطرف الأول من الثاني، ومثيلاتها من الثاني للأول؟
طبعا اجابتي هنا ستقتصر على الاحتياجات النفسية فلن الج باب الاحتياجات البدنية لأنها تقودنا إلى أمور إن تُبْدَ لكم تسؤكم. (:
فالذكر يغلب عليه طبع الخشونة والقساوة، فهو بحاجة لشخص يمتلك عكس تلك الصفتين- وما سأذكره هنا فقط على سبيل المثال لا الحصر وإلا لو جعلت اعدد كل خصلة في الذكر وما يقابلها في الأنثى لانتهى بنا المقام إلى تأليف كتاب يقع في مجلدات كثر. والمرأة -كذلك على سبيل المثال لا الحصر- يغلب عليها الليونة والعطف، فهي بحاجة لشخص يمتلك عكس هاتين الصفتين. فليونة تقابلها خشونه، وقساوة يقابلها عطف، وهلم جرا على بقية الصفات في الطرفين.
(;
الخميس، 7 فبراير 2008
سبب تسمية المدونة بهذا الإسم
البِنْتُ : الأنثى من الأولأد وتستعمل في تسمية بنات الأقارب؛ بنت العم/
بنت العمة/ بنت الخال/ بنت الخالة/ بنت الأخ أو الأخت. وتضاف إلى أسماء للدلالة على
معان مختلفة؛ بنت الشفة أي الكلمة؛ لم ينبس ببنت شفة/ بنت العين، هي الدمعة/ بنات
الصدر، هي الهموم/ بنت العنقود، هي الخمرة ومثلها بنت الكرمة وبنت الحان/ بنات
الأفكار، هي الخواطر؛ بثّ مقالته بناتِ أفكاره بكل وضوح وصراحة/ بنت اليَمَنِ، هي
القهوة. ج بناتٌ.
اثنان لا يشبعان: طالب علم وطالب مال!
إن للعلم وطلبه أهمية في حياة الإنسان تحاذي أو تفوق أهمية طلبه لمطعمه ومشربه. فإن كان مطعمُ الإنسان ومشربه قوتا لجسده يتقوى به على مواصلة حياته، فأن لعقله أيضا قوتا يتقوى به على مواصلة السير والجد على نفس الطريق ذاك- وإن كنت أرى أن توفير قوت للأخير أولى منه للأول-. فالعلم ومشتقاته (من كتابة وقراءة ومراجعة ومذاكرة) يظهر أثره واضحا على متعاطيه كما تظهر أثر النعمة على الآكل والشارب. وكلما داوم الإنسان مراسه وتعاطيه، كلما ازداد الظهور فيه لمعانا. ويتضح ذلك حين المخالطة باستماع قول أو إمعان في طرح. والفرق بين تعاطي الإثنين، هو أن لوعاء رأس متعاطي العلم-أعني بذلك عقله- القدرة في جلسة واحدة على إلتهام أكبر قدر من المعلومات مهما بلغ حجمهما دون أن يلحقه ضرر. على عكس حال متعاطي الطعام وحيث أنه يجد صعوبة -إن لم نقل استحالة- في جمع قدر كبير من الأطعمة في وعاء بطنه. وقد شوهد البعض يقرأ لأكثر من اثنتي عشرة ساعة متواصلة، بينما لم نر أحدا بلغ حتى عشر تلك المدة في الأكل. وأنا على يقين أنه لو استطاع أحدنا أن يقضي خُمُسَ تلك المدة أكلا وشُربا، لوجب على القائمين بكتاب جينيس(الكتاب المعني بالأرقام والمنجزات القياسية) أن يثبتوا عمله هذا كإنجاز لا مثيل له. ولو جاز أن تظهر على الإنسان أعراض بسبب "الإفراط" في تعاطي العلم كاعراض الإفراط في تناول الطعام، لرأينا رؤوسا بشرية بلغت بحجمها حجم رؤوس الفيلة وضخام الدواب. ولربما خرج للناس فن "الحمية العلمية" جريا على عادة "الحمية البدنية" -وإن كنت أرى صعوبة ذلك، فالتخلص من شحوم الجسد له وسائله الكثيرة بعكس التخلص من "شحوم" العقل والذي لا وسائل له البتة. واعلم ان متعاطي الأول لا تظهر عليه تخمة أو بطنة أو تكور كعرض سلبي على عقله بينما الآخر تظهر بشكل واضح لا لبس فيه و على بطنه بالذات، بل إن البشر لم يسجلوا تلك الأعراض الثلاثة السابقة الذكر كأعراض سلبية مضرة لجسد الإنسان إلا بعد تعاطيه ودوام ممارسته!
واعلم كذلك أن للجسد علل تصيب بعضه أو كله، فمنها ما تأتي عليه فتهلكه ومنها ما دون ذلك، ومع كون تلك الآفات والعلل تتفاوت في ضررها، إلا أن علل العقول أشد وقعا على أصحابها وأعظم نكالا بهم. حتى وإن كان لعلل الأخير تفاوت في الدرجة والضرر، فهي حتما تزيد على علل الأول (بصغيرها وكبيرها) فتكا وتتقدمه بمراحل عده. فلا وجه للمقارنة هنا ولا سبيل للمساواة. وكم من جاهل لقي حتف نفسه وجدع انفه لقلة علم أو لانتفائه. وكم من عالم رفعه علمه حتى بلغ المعالي، واستحق به المكارم. ولا ننسى طبيعة الإنسان الناقصة، فبسبب عدم كمالها، فهي تبحث دائما عما يخفي ذاك النقصان أو يردمه بالكلية. والكيس الفطن يجعل من العلم ومن تتبع كلأه ومرعاه خير وسيلة لذلك. بل إن أحسن استعماله وسلك وجهته مطابقة، فسوف يعاين رأي العين أن العلم لن يقف دوره على ردم أو أخفاء عيوب فحسب، إنما سيزيده حللا وسيلبسه خُلَعًا تجلعه كعبة لأعين الناس ونبراسا لخواصهم.
هذه مقدمة بسيطة لما سأطرحه في المستقبل القريب عن تجربتي في طلب العلم سواءا الأكاديمي منه أو ما كان من تلقاء نفسي. ولعلي إن شاء الله أذكر تفاصيل الأثنين معا على مواضيع متفرقة فأشبعهما شرحا وتبيانا كي يستفيد المطلع ويتعض بتجربة غيره. وربما طال بي المقام في ذلك، لذلك آثرت أن أجعلها مواضيع عدة مرتبة زمنيا من بداية التخرج من المرحلة الثانوية حتى الإنتهاء من أختها الجامعية.
(: