الخميس، 7 فبراير 2008

مشاكل المجتمع وحلولها

أجد النفس دائما تعدو لاهثة خلف كل مشكلة تطرأ على مجتمعنا هذا سعيا لإيجاد حل وإخفاء أثر تبعات . ولا أعلم صراحة ما الداعي لذلك، لا ولا المحفز له؟ هل هذه عادة انفردتُ بها عن الناس جميعا أم أنهم كذلك يشاركونيها؟لماذا عليها السعي إلى إيجاد حلول لكل طارئ دخيل من مشاكل ومعضلات؟ أخُلقتْ كي تتعبد الله بأن تحمل على عاتقها حل عقد المجتمع وفك قيوده؟ أوبلغ الأمر بها أن تقدم هموم المجتمع وغمومه أولا على أمورها الأساسية التي لا تقوم حياتها، و سعة عيشها إلا بها! والأدهى من ذلك ان النفس تعلم يقينا أن مشاكل المجتمع لا نهاية لها، فإن حَلَلْتَ عقدةً، ظهرت أختٌ لها، وإن سددت ثغرا، اتسع غيره!وكل مرة تظهر مشكلة على الساحة، تعلو سابقتها إشكالا كما وكيفا. وصاحبكم يجلس في بعض الأحايين يحدث نفسه عن مشكلة طرأت على مجتمعه فيسعى جاهدا بكل ما أوتي من قوة أن يجد حلا لها، فما يكاد ينتهي منها حتى تقفز عليه مشكلةٌ محدثةٌ أخرى، فيشرع مرة أخرى معاودا سيرته الأولى! وكأنه يعيد قراءة مسرحية مرة تلو أخرى، إنما تختلف في كل مرة شخوصها ومكانها وزمانها مع بقاء أصل القصة وبقاء مؤلفها.

ليست هناك تعليقات: