قمت للإستحمام، وبعد الفروغ منه، صليت فروضي ثم أخذت بعد ذلك استكشف الغرفة بتفاصيلها كل جزء على حده. الباب يفتح شمالا ثم على يمينه دورة المياة ثم دهليز كبير الحجم بعض الشيء يفتح على بقية الغرفة. حوت تلك الغرفة من كل زوجين اثنين. فمن الأسرة اثنان، ومن الطاولات اثنان، ومن الكراسي اثنان، حتى النوافذ -كذلك- اثنان، ثم وُضع كل زوج مقابلا لنافذةٍ من النافذتين كي ينفرد كل طالب بجزءه. ثم إن في الجزء الشرقي -بميل قليل إلى الجنوب- مما يظاهر دورة المياه يقع ما هو شبيهٌ بالمطبخ وليس هو بكذلك فهو على غير ما كنا نعهده بكبره وحجمه وانفراده في حجرة لوحده. كان فرنا صغيرا عليه أربع عيون وثلاجة ودواليب صغيرة تعلوها جميعا. ولو قدرتُ مساحته لقتلتُ مترين عرضا وواحد طولا وثلاثة منه ارتفاعا.
التكييف فيها مركزي والإنارة موزعة على شمعة وسط السقف وعلى أيضا شمعدانين كهربائيين عند كل سرير. أما عن أرضيتها فهي غير مفروشة ولا مبثوثة، إنما فقط مداد بلاستيكي يخيل للناظر وكأن أرض الغرفة ممهدةٌ ببلاط. وعليه فإن الغرفة بمجموعها شبيهة بـ "استوديوا" كما درج عليه أهل الاختصاص في العمارة والبناء. هذا ما كان من أمر الغرفة ووصفها.
طبعا، بحكم استيقاظي باكرا صباح ذاك اليوم لأربع ساعات بقين على الدوام، ولعدم وجود وسائل ترفيه في تلك الغرفة أطوي بها هذه السويعات الأربع، جعلتُ على مهلٍ أُخِْرجُ ما في تلك الحقائب من ملابس ثم أصفها في الدولاب. وبعد أن فرغت من طي الملابس ورَكنها، حملتُ عدة الإستحمام فأخذتُ -كذلك على مهلٍ- أعيد ترتيبها مرة أخرى في دورة المياه. ولا يعلم أحدُنا ما الذي سيطرأ عليه بقية يومه، فلربما تنهالُ عليه أمورٌ أخرٌ لا رادَّ لها فتأتي على يومه كله. فلإنْ يفرغ المرءُ أولا من أمورٍ هي بين يديه سَهُلَ عليه الخلوص منها لأفضل مِنْ أن يدعها تنازع غيرها آخر يومه بصعوبة وضيق. وبعد مضي ثلاث ساعات تقريبا، ارتديتُ ثيابي ثم خرجت من الغرفة وكلي نشاط وحيوية متجها إلى مواقف الباصات.
التكييف فيها مركزي والإنارة موزعة على شمعة وسط السقف وعلى أيضا شمعدانين كهربائيين عند كل سرير. أما عن أرضيتها فهي غير مفروشة ولا مبثوثة، إنما فقط مداد بلاستيكي يخيل للناظر وكأن أرض الغرفة ممهدةٌ ببلاط. وعليه فإن الغرفة بمجموعها شبيهة بـ "استوديوا" كما درج عليه أهل الاختصاص في العمارة والبناء. هذا ما كان من أمر الغرفة ووصفها.
طبعا، بحكم استيقاظي باكرا صباح ذاك اليوم لأربع ساعات بقين على الدوام، ولعدم وجود وسائل ترفيه في تلك الغرفة أطوي بها هذه السويعات الأربع، جعلتُ على مهلٍ أُخِْرجُ ما في تلك الحقائب من ملابس ثم أصفها في الدولاب. وبعد أن فرغت من طي الملابس ورَكنها، حملتُ عدة الإستحمام فأخذتُ -كذلك على مهلٍ- أعيد ترتيبها مرة أخرى في دورة المياه. ولا يعلم أحدُنا ما الذي سيطرأ عليه بقية يومه، فلربما تنهالُ عليه أمورٌ أخرٌ لا رادَّ لها فتأتي على يومه كله. فلإنْ يفرغ المرءُ أولا من أمورٍ هي بين يديه سَهُلَ عليه الخلوص منها لأفضل مِنْ أن يدعها تنازع غيرها آخر يومه بصعوبة وضيق. وبعد مضي ثلاث ساعات تقريبا، ارتديتُ ثيابي ثم خرجت من الغرفة وكلي نشاط وحيوية متجها إلى مواقف الباصات.
وصاحبي الذي انجز لي بقية أجراءت التوظيف في مكتب التوظيف، أشار علي بأن استقل الساعة السابعة صباحا باصا سيأخذني هو بدوره إلى CPC -مركز الإعداد الجامعي-. وعرفني كذلك بموقع تجمع الباصات. وحين الوصول إلى المركز بعد استقلال الباص، ذكر أيضا أنّ عليّ الاتجاه مباشرة إلى المبنى D وحيث فيه سأجد شخصا سعوديا معنيا بارشاد الطلاب الجدد. وبالفعل، عملتُ بما أملاه فتوجهت إلى مواقف الباصات ولم أجد صعوبة -حقيقة- في تحديد موقعه لوضوحه عيانا بجانب بوابة الحي نفسه. ثم لما وصلنا إلى المركز، اتجهت ومن معي من الطلبة جميعا على أفواج إلى مكتب المعني بشؤوننا. سلمنا عليه، وعرفناه بحالنا، فلما تثبت من أمرنا، أخذ يوزع علينا أوراقا أوضح فيها برنامج هذا الأسبوع ونشاطاته. ثم أرشدنا -بعد موجز قصير عن فعاليات هذا الأسبوع-إلى القاعة التي سينعقد فيها البرنامج. فقصدناها بخطى ثقيلة وجلسنا على كراسيها منتظرين بداية البرنامج. لم تكن القاعة مُدَرَّجَةً بِمَيَلانٍ يبدأ من أرضية القاعة فيرتفع رويدا رويدا حتى آخرها كما هي العادة، إنما كانت فقط -إن صح التعبير- غرفة كبيرة واسعه يتوسطها أعمدة موزعة بشكل رباعي، وزعت فيها كراسي للجلوس من أولها حتى آخرها.
ثم بعد نصف ساعة تقريبا، دخل صاحبنا الأخير -المعني بشؤوننا داخل المركز- على حين فترة من حديث الطلاب في مجموعة -كما ظهر لنا- من المسؤولين، فجلسوا هم حِيالنا جميعا على كراسي مصفوفة إلا صاحبنا صعد منصة في زاوية القاعة فاستقبلنا بوجهه ثم ألقى علينا كلمة حيا فيها الحضور وبارك لنا القبول. ثم جعل يتكلم عن المركز بشكل عام فأخذ يسترسل إلى تفاصيله ذاكرا تأسيسه والهدف منه والعلوم المطروحة فيه. ثم تبعه من بعده رجلٌ آخر سعودي، تكلم لساعة تقريبا عن ما لموظف الشركة من حقوق وما عليه من واجبات وتبعات. فابتدأ بسرد امتيازات الموظف حتى ساعة الغداء. فقطع حديثه عنوة صاحبنا الأول ليخبر الجميع أنه حان وقت استقطاع وقت للراحة والغداء، وعلينا العودة في الساعة الواحدة تماما.
ثم بعد نصف ساعة تقريبا، دخل صاحبنا الأخير -المعني بشؤوننا داخل المركز- على حين فترة من حديث الطلاب في مجموعة -كما ظهر لنا- من المسؤولين، فجلسوا هم حِيالنا جميعا على كراسي مصفوفة إلا صاحبنا صعد منصة في زاوية القاعة فاستقبلنا بوجهه ثم ألقى علينا كلمة حيا فيها الحضور وبارك لنا القبول. ثم جعل يتكلم عن المركز بشكل عام فأخذ يسترسل إلى تفاصيله ذاكرا تأسيسه والهدف منه والعلوم المطروحة فيه. ثم تبعه من بعده رجلٌ آخر سعودي، تكلم لساعة تقريبا عن ما لموظف الشركة من حقوق وما عليه من واجبات وتبعات. فابتدأ بسرد امتيازات الموظف حتى ساعة الغداء. فقطع حديثه عنوة صاحبنا الأول ليخبر الجميع أنه حان وقت استقطاع وقت للراحة والغداء، وعلينا العودة في الساعة الواحدة تماما.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق