الجمعة، 13 يونيو 2008

قاعة الطعام في العضيلية


ورغم أن ابن موسى وطلاع الخواطر يصيب من الطعام والشراب قدر حاجته، إلا أن لقاعة الطعام في العضيلية "بوفيها" يسيل على أثر صنوفه وأطباقه اللعاب.


وكما يقال: A Picture is Worth a Thousand Words

























طبعا، لا يذهبنّ بك عقلك أني ألتهمت الأطباق السابقة في جلسة واحدة،(وإن كنتُ قادرا على ذلك (: )، إنما كانت على فترات من الأيااااااام




حرر هذه الرسالة وأصاب من أطباق ذاك البوفيه ابن موسى وطلاع "البوفيهات" لثلاث عشرة ليلة مضت من شهر June
(:

السبت، 7 يونيو 2008

اللــــــــــــــــــــــــــــه! ما أجمل المحبة...

وجدتُ مقطعا على الـyoutube يعبر عن حب بين حيوان وإنسانين.

قام رجلان بتربية أسد منذ صغره، حتى أنهم اعتبروه أخا لهم وابن جلدتهم. وبعد أن كبر ذاك الشبل وأصبح أسدا، أُلزم ذينك الشخصين أن يرسلوه إلى أدغال أفريقيا وذلك بسبب خوف سكان منطقتهم التي رعرعوا فيها أسدهم ذاك من أن يهاجم إنسانا فيلتهمه.


وبعد حين من الزمن، عزم الشخصان اللذان ربيا ذاك الأسد على زيارته في أفريقيا.


وقد قيل لهم أن أسدكم ذاك الذي ترعرع على أكنافكم، لن يذكركم! بل إنه لربما هاجمكم فجعل أحدكم وجبة يومه ذاك!


لكن...


حسنا...


أقف عن أكمال الحديث، وذلك لأن المقطع أفصح من أي كلمة وأقوى من أي معنى.



الجمعة، 6 يونيو 2008

Law Of Attraction


في الآونة الأخيرة، توصل العلماء إلى قانون فيزيائي سموه بقانون الجاذبية سيغير مجرى حياة الإنسان من لحظته هذه فطالعا. باختصار، ينص هذا القانون أن الأشياء المتماثلة تجذب بعضها البعض. وبالتحديد يحدث هذا القانون على مستوى التفكير. فالأمر الذي تفكر فيه باستمرار سيجذب مثيله إليك حتى ولو بعد حين. فمثلا، لو فكر أحدنا بالرفاهية بشكل كبير، فهو حتما ولو بعد حين سيلقاها. ولو فكر بالهم والغم، فهاذان الإثنان حتما سيأتيانه. طبعا يذكر القانون أن الوقت اللازم لجذب المثيل لا يحدث لحظيا، إنما يأخذ وقتا حتى يظهر على حياة الشخص. أضف إلى ذلك أنه لابد أن يصاحب ذاك التفكير شعورا يدعمه.


وليسمح لي القارئ الكريم أن أشرح المقصد في قولي كل فكرة يتبعها شعور.

أقول أن كل فكرة تخطر في عقل الإنسان الباطن، فسوف ينتج عنها شعورا. ويكون هذا الشعور على حسب الفكرة التي انشأها في عقله الباطن. فلو فكر الإنسان بالمحبة، فسوف يتبع تفكيره هذا مباشرة شعورا إيجابيا كذبذبة تنطلق من أرجاء جسمه ككل. هذه الذبذبة هي التي تنبعث إلى ما حول ذاك الإنسان (إلى الكون إن صح التعبير) فتجذب تبعا لذلك مثيلا لها في الحياة. ولا يعني هذا أنها ستجذب أمرا محددا دائما وأبدا كلما فكر بالمحبة صاحب ذاك العقل، إنما المقصد هو أنها ستجذب مثيلا لها على نفس التردد بغض النظر عن الماهية. فقد تجذب شخصا لك عزيزا عليك تحبه وتقدره. وقد تجذب لك خبرا سعيدا، أو مبلغا من المال، أو غيرها.




طبعا، هذا القانون معروف على مستوى الفيزياء الكمية، وعلى الرغم من أنه كذلك، إلا أن علماء كثر في العالم أجمع على اختلاف في توجهاتهم وفنونهم قد خلصوا إلى هذا القانون وتكلموا عنه بصور شتى وبمقالات مختلفة، إلا أنهم جميعا أجمعوا على وجوده وأنه هو الذي يربط الكون كله.

هذا هو الكتاب الذي تكلم عن القانون بشكل مفصل، وهو كتاب رائع حقيقة مبني على الفيلم الوثائقي الذي أعدته مؤلفة الكتاب نفسه. بل إن الكتاب هذا هو نتاج تفريغ محتوى الفيلم

الخميس، 5 يونيو 2008

وخير جليس للأنام كتاب

فزت بثلاث كتب صباح هذا اليوم




الأول منها هو:








وهدفه هو:













أما الكتاب الثاني فهو





وهدفه هو:









وآخرهم هو




وفيه يشرح مؤلفوه بدايات لغة الـVisual Basic










ورغم تكالب الكتب علي في الفترة الأخيرة وخصوصا كتب تطوير الذات إلا أني سأجتهد في أن أقسم لهذه الكتب الثلاث شطرا من وقتي وإن صغُرتْ القسمة.




حرره ابن موسى وطلاع الخواطر
(:

الاثنين، 2 يونيو 2008

Uthmaniah Gas Plant


أول أولويات الشركة التي أعمل فيها هي : [سلامة الموظف في موقع عمله واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع أي خسائر سواءا كانت على صعيد الأنفس أو على صعيد الممتلكات]. ومن تلك الأحتياطات اللازمة هي تعلم كيفية التصرف وقت الحرائق واستخدام وسائل أخمادها.

طبعا، كان موقع التدريب لهذا "الكورس" في معمل العثمانية الذي يبعد عن العضيلية قرابة خمس كيلوات. لكن لا يهمني في هذا الموضوع شرح طرق أخماد الحريق (وليس هو اساس الحديث أصلا) بقدر ما يهمني أمرا قد كشفت عن غطائه خياشيم أنفي!
ألا وهو..

الرائحة المنبعثة من المعمل نفسه كانت كريهة لا تطاق، حتى أني أجدها كرائحة فم مدخن حال على فمه حول بأكمله وهو يعاشر سجائره ليل نهار. حتى أن صورة شخصٍ من قرابتي ،أهلكته سجائره واستحوذت على معظم نشاطات فمه، وقعت صورته تلك مباشرة في ذهني وقت استنشاقي لتلك الرائحة. (:

ولا يقف عجبي عند هذا الحد فحسب، إنما تعدى إلى الموظفين العاملين فيه. وحيث كيف يطيب لهم العمل في مكان رائحته كريهة كتلك! ولعل السبب في ذلك هو مكوثهم فيه لفترات طويلة حتى (وأنا أقول ربما) أختلط عليهم حابل الهواء الطبيعي بنابل الملوث منه. وكما قيل سابقا : [كثرة المساس، تميت الأحساس]



لكن "يالله ما علينا". ذاك "الكورس" لا يؤخذ إلا في كل سنتين مرة. فلا خوف من تلك الأبخرة إن كنت سأستنشقها مرة في فترة كهذه.




حرره ابن موسى وطلاع الخواطر غرة شهر June.

(: