الجمعة، 6 يونيو 2008

Law Of Attraction


في الآونة الأخيرة، توصل العلماء إلى قانون فيزيائي سموه بقانون الجاذبية سيغير مجرى حياة الإنسان من لحظته هذه فطالعا. باختصار، ينص هذا القانون أن الأشياء المتماثلة تجذب بعضها البعض. وبالتحديد يحدث هذا القانون على مستوى التفكير. فالأمر الذي تفكر فيه باستمرار سيجذب مثيله إليك حتى ولو بعد حين. فمثلا، لو فكر أحدنا بالرفاهية بشكل كبير، فهو حتما ولو بعد حين سيلقاها. ولو فكر بالهم والغم، فهاذان الإثنان حتما سيأتيانه. طبعا يذكر القانون أن الوقت اللازم لجذب المثيل لا يحدث لحظيا، إنما يأخذ وقتا حتى يظهر على حياة الشخص. أضف إلى ذلك أنه لابد أن يصاحب ذاك التفكير شعورا يدعمه.


وليسمح لي القارئ الكريم أن أشرح المقصد في قولي كل فكرة يتبعها شعور.

أقول أن كل فكرة تخطر في عقل الإنسان الباطن، فسوف ينتج عنها شعورا. ويكون هذا الشعور على حسب الفكرة التي انشأها في عقله الباطن. فلو فكر الإنسان بالمحبة، فسوف يتبع تفكيره هذا مباشرة شعورا إيجابيا كذبذبة تنطلق من أرجاء جسمه ككل. هذه الذبذبة هي التي تنبعث إلى ما حول ذاك الإنسان (إلى الكون إن صح التعبير) فتجذب تبعا لذلك مثيلا لها في الحياة. ولا يعني هذا أنها ستجذب أمرا محددا دائما وأبدا كلما فكر بالمحبة صاحب ذاك العقل، إنما المقصد هو أنها ستجذب مثيلا لها على نفس التردد بغض النظر عن الماهية. فقد تجذب شخصا لك عزيزا عليك تحبه وتقدره. وقد تجذب لك خبرا سعيدا، أو مبلغا من المال، أو غيرها.




طبعا، هذا القانون معروف على مستوى الفيزياء الكمية، وعلى الرغم من أنه كذلك، إلا أن علماء كثر في العالم أجمع على اختلاف في توجهاتهم وفنونهم قد خلصوا إلى هذا القانون وتكلموا عنه بصور شتى وبمقالات مختلفة، إلا أنهم جميعا أجمعوا على وجوده وأنه هو الذي يربط الكون كله.

هذا هو الكتاب الذي تكلم عن القانون بشكل مفصل، وهو كتاب رائع حقيقة مبني على الفيلم الوثائقي الذي أعدته مؤلفة الكتاب نفسه. بل إن الكتاب هذا هو نتاج تفريغ محتوى الفيلم

ليست هناك تعليقات: