وجدتُ مقطعا على الـyoutube يعبر عن حب بين حيوان وإنسانين.
قام رجلان بتربية أسد منذ صغره، حتى أنهم اعتبروه أخا لهم وابن جلدتهم. وبعد أن كبر ذاك الشبل وأصبح أسدا، أُلزم ذينك الشخصين أن يرسلوه إلى أدغال أفريقيا وذلك بسبب خوف سكان منطقتهم التي رعرعوا فيها أسدهم ذاك من أن يهاجم إنسانا فيلتهمه.
وبعد حين من الزمن، عزم الشخصان اللذان ربيا ذاك الأسد على زيارته في أفريقيا.
وقد قيل لهم أن أسدكم ذاك الذي ترعرع على أكنافكم، لن يذكركم! بل إنه لربما هاجمكم فجعل أحدكم وجبة يومه ذاك!
لكن...
حسنا...
أقف عن أكمال الحديث، وذلك لأن المقطع أفصح من أي كلمة وأقوى من أي معنى.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق